فريق تزاور الرياض في ضيافة سليمان عوده الزحوفي (أبو عزام)
سليمان عوده الزحوفي (أبو عزام)
ولدت في محافظة العُلا (عروس الجبال) عام 1372هـ، في بيتنا الواقع بسوق الحسنات. توفّي والدي -رحمه الله- وأنا ما بلغت السنة. دخلت المدرسة وعمري 5 سنوات في “الاحتياط”، وكنت أروح لها مشي على الأقدام مثل أغلب الناس وقتها، ما كان فيه مواصلات ولا شيء، وكانت الحياة صعبة شوي
كنت اسرح في العيينة وعمري 8 سنوات بريال واحد، وبعدها أخذت شهر حتى وصلت يوميتي 5.5 ريالات. اشتغلت في التفقير، وضرب اللبن، وقص النخل، والتوبير، وهندسة السياكل. شريت دباب، لكن الشرطة منعوني من قيادته لصغر سني، فكنت أسوقه بالخفاء، ومن كثر ما أحببته تعلمت فيه هندسة الدبابات، خاصة دبابات العساكر، وفتحت ورشة صغيرة في بيتنا تحت، وكان يجيني منها دخل طيب أصرِف منه على البيت وأوفر منه
درست في المدرسة السعودية، ثم في متوسطة موسى بن نصير بمدينة العُلا. بعدين التحقت بمعهد المعلمين الثانوي في المدينة المنورة، وتخرجت منه عام 1392هـ
تعيّنت في مدرسة الرفايع لمدة سنة، وهي على طريق الرياض – الخرج، وتبعد عن الرياض حوالي 60 كلم. بعدها انتقلت إلى مدرسة حسن البصري بحي العود بمدينة الرياض، وخدمت فيها ثلاث سنوات. ثم انتقلت إلى مدرسة عبدالله بن رواحة بحي الوزارات، وخدمت فيها 24 سنة. وخلالها التحقت بكلية المعلمين وحصلت على شهادة دبلوم بتخصص الرياضيات والعلوم.
وفي آخر المشوار، نقلت إلى مجمع العليان في حي السلام، وطلبت التقاعد عام 1424هـ، بعد خدمة 31 سنة في التعليم. وخلال هالسنين، اشتغلت فترات متفرقة سائق تكسي أجرة، رزق من الله، وشغل شريف.



صورة تجمع المربي الفاضل سليمان الزحوفي مع بعض طلابه خالد البوشي ومهند الودعان وعادل الهلي وسلمان العلوان


































إرسال التعليق